همسات جمالية همسه صباحيه بعنوان همسة شوق وحنين مؤلمة كانت تحب والدها اكثر من اخوانها واخواتها وكان يربي الخيل ويصطحبها معه من نعومة أظافرها إلى الارض وكان لديه خيول بالمزرعه وكانت ترافق اباها شبه يوميا الى الارض وتلعب على الخيول كان يرعاها ويدربها على كيفية التعامل مع الخيل والطريقة التعامل من اطعامها وتنظيفها وتحميمها وقال لها ابنتي سوف تتعلمين الكثير الكثير مني حيث بعد سنوات كبرت ونضجت البنت اصبحت قريبه من الخيل وتشعر بها وتحاكيها وتدربها وبصمتها تصهل الفرس كانت في عمر العشرة سنوات حينما سافر والدها وكانت رحلة مرض طويله لعده سنوات وكانت تحقق الفوز في مسابقات الجمال للخيل والقفز عن الحواجز لم تشاهد والدها الا قبل سنتين من سفرة ورحلة المرض كانت طويله دون علاج وترك ورائه ثروة كبيره المال والخيل والجاه والعز وكانت زوجته مثال الأم الحنونه الرؤوفه على ابنائها وخاصه بنتها المدلله وبعد رحيل والدها شعرت بالفراغ كان والدها رحمة الله كل شيئ لها لعلها بيوم ترزق بالرجل الصالح يعوضها عن والد...
تشرينُ أقبلَ من جديد براياتِ نصرٍ اليومَ عيد سلامُ لوطنٍ لا يَمُتْ يُخْلَقْ من جديد سلامُ لأسدٍ لاينحني صامدُ كالحديد سلامُ لجيشٍ صامدُ عشرَ سنين سلامُ لكل أم شهيد سلامُ لكلَّ أمّ جريح سلامُ لكل أمّ مفقودٍ وأسير سلامُ سوريّةتلبسُ ثوبَ نصرٍ جديد افرح ياوطن تشرين لم يرحلْ تشرين لم يَمُتْ وطني يحيى بنصرٍ مديد تشرين آتٍ عازفُ لنا لحن نصرٍ يَمُسَّ الوريد تشرين أقبلَ من جديد برايات نصرٍ اليومَ عيد بقلم الشاعر محمود محمد العوض
أيام الحنين ،، إشتاقت روحي لذكرياتي، ولأيام عمري التي مضت،،، مرت مرور السحاب في لحظات لم تحسب،، تلك الروح التي طافت بلا قيود تبحث عن الحب المباح في الحياة بدون عناء،، في فضاء سمائي حلقت طيور الحب ورقصت على اجمل الألحان،، دندن الكروان على أغصان الأزهار وتمايلن الفراشات ورقصت أجمل الرقصات،، نقشت أسمائنا على شجرة العشاق أنه قلبي العاشق الولهان،، تلك روحي الظمأنه للحنان رائحة الياسمين تنتشر في أرجاء المكان،زهور الحب الحمراء تزين البستان تتمايل على اغصانها بكل رقة وجمال،، قابلته بالصدفة،، شدني إليه، عشقته من أول نظرة إعترفت عيوني بحبه،،سعدت بقربه إنتشت روحي وفتح قلبي بابه لهواه فرحة عمري لحظة لقاه كل ما أدركته ،،، أني وقعت في شباك غرامه سلامه وكأنه ملاك من السماء وقع قلبي بيديه، لحظات صمت سمعت نبضات فؤاده تطرب مسامعي،، إكتست حمرة الخجل وجنتاي،،تسارعت دقات قلبي تسابق الرياح تصبو الإقتراب من حناياك،،، عيوني أنهكتها نظرات تتوسل الوصال،، قلبي مزق من كثرة الدعاء يمر الوقت وكأنه ميقات لقاء سكن روحي وشاغل فكري إحتل منامي وإستولى على أحلامي...
تعليقات
إرسال تعليق